الثلاثاء، 23 أكتوبر 2012

طرق الحفاظ على الاستقلالية مع الابقاء على السعادة


من فوائد الاستقلالية، القيام بممارسة الهوايات المفضلة التي تجعلك تشعر بانك حي ولا زلت قادرا على القيام بما ترغب به، الامر الذي ينعكس ايجابا على تفكيرك، وبالتالي تنسحب تلك الايجابية في تعاملك في منزلك ومع زوجتك، والامر سيان بالنسبة للزوجة. 

نتيجة بحث الصور عن استقلالية الزوجين




واحدة من الأخطار الكامنة في السعادة الزوجية هو انتقال العلاقات  من الحب والصداقة والدفء والاحترام المتبادل - إلى التبعية. عندما  تتبعون  بعضكم البعض فإنكم تلغون نفسكم، تثقلون على الطرف الاخر وتقصرون الطريق إلى أسفل المنحدر الزلق الذي قد يؤدي إلى الانفصال. إليكم خمس طرق للحفاظ على علاقات استقلالية  تمكنكم من الحفاظ على علاقتكم منعشة مما يسمح لكل طرف أن يلمع بشكل فردي وكزوجين.

1 . خصصوا وقتا لهواياتكم
 احد أهم المبادئ في العلاقة الصحية ، تكمن في الحرية لمواصلة القيام بالأمور التي تجعلك تشعر حيا ، و يمكنكم بالطبع القيام بذلك معا، وأيضا لوحدكم . هل تحب لعب كرة القدم مع الأصدقاء في نهاية الأسبوع ؟ استمر في ذلك! قد يكون هذا فرصة ممتازة لزوجتك كي تفعل ما تحب - الاهتمام بالذات ، الجلوس في مقهى مع الأصدقاء،  قراءة كتاب وإلى ما لا نهاية له من الأمور.
عندما يكون للزوجين هواياتهم الخاصة ضمن العلاقة، قد يجعلهم ذلك مخلصين "للأنا"   الذاتية ، دون الإضرار بالسعادة الزوجية، على العكس من ذلك ، فإن تلك تعتبر بمثابة التوابل التي تعطي القليل من الحرية والتعبير عن الذات لكل واحد منهم. ذلك مهم جدا لتعزيز الاحترام المتبادل و زرع  الشعور بأن إضافة لذلك لكونكم زوجين رائعين ، تعرفون جيدا أيضا إطلاق العنان كل واحد للاخر لممارسة ما يحب  . إذا لم تكن لديكم أي من الهوايات الخاصة ،حاولوا تطوير هوايات، ليس فقط لتنمية أنفسكم، بل لتبدون مثيرين وشيقين أكثر في عيني شريككم.

2. لا تهملوا أصدقائكم

عليكم أن تفهموا وتتذكروا، ان لقاء شريككم مع أصدقاء الطفولة أو الصبا أو حتى الجامعة سيبدو مختلفا جدا حين لا تكونون موجودين. ذلك أمر جيد! امنحوا كل واحد الاخر الفرصة للقاء الأصدقاء والثرثرة أو ببساطة الضحك والتذكر والشعور بالألفة وخاصة مع الأصدقاء الذي يجمعكم معهم الكثير من ما هو مشترك وحميمي. لستم مجبرين على التواجد في كل مكان كزوج، ننصحكم جدا أن تمنحوا شركائكم حرية التواجد في الأماكن المألوفة والتي تبعث على الراحة. هنالك ايجابيات كثيرة لذلك ، وأهمها  الشعور بالإشتياق الذي سيطفو في كل مرة ستفارقون بعضكم فيها للقاء الأصدقاء.




3.عدم الالحاح

"أين أنت؟" ...متى ستعود؟...كم من الوقت يستغرقك؟" كل هذا جميل ويظهر مدى الحب والشوق والقلق، ولكن ككل شيء في الحياة، في هذه الحالة أيضا، هنالك مستوى احتمال مقبول وغير مقبول. الكثير من الرسائل النصية، المكالمات وما شابه  ذلك قد يتم تفسيرها على أنها عدم ثقة بالذات وعدم ثقة متبادلة أيضا. حاولوا تقنين ذلك ل 2-3 رسائل او مكالمات من هذا النوع في اليوم، ليس أكثر.

4. تقبل رأي الاخر

الزوجين هم كيانين منفصلين  انضما سوية لتحقيق هدف مشترك هو السعادة الزوجية  وتمكين كل واحد منهم سواء بشكل فردي أو معا . من النادر جدا العثور على الأزواج الذين يوافقون سوية على كل موضوع في العالم - و هذا أمر جيد . إذا كان الأمر يتعلق بالسياسة ، وجهات النظر المختلفة ، الاهتمامات ، الدين  والمجتمع وإلى ذلك ، من المهم جدا احترام اراء الطرف الاخر ، حتى لو لم نتفق تماما معه .

أولا ،  سوف يتيح ذلك إجراء محادثات عميقة و مناقشات حول القضايا التي تختلفون بشأنها، وثانيا ، سوف يشعر كل طرف بحرية التمسك بأفكاره  . الزواج الجيد هو  الذي يضمن لكل طرف  حرية الفكر والتعبير ، في حين يحترم كل طرف الاخر. عش ودع غيرك يعيش .

5.الحرية لا تعني الوحدة
صحيح انكم في علاقة زوجية وأنكم لستم لوحدكم. ولكن حتى ضمن علاقة الزواج من المهم أن تعرفوا كيف تكونون لوحدكم في وضعيات مختلفة. في السوق، في أماكن الترفيه، في البيت وحتى في كراج السيارات. عندما يعرف كل طرف كيف يكون لوحده في هذه الوضعيات، فإنه يبث للطرف الاخر عدم تبعية واستقلالية شعورية وجسدية. هذا مفتاح هام جدا لخلق السعادة الزوجية وعلاقة زوجية امنة تعرف كيف تنعش نفسها في كل مرة يطفو اشتياق كل طرف للاخر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق