الثلاثاء، 16 يوليو 2013

ما الحكمة وراء نهي الرسول عن اقتناء الكلاب فى المنزل و تربيته

جاء فى الحديث الصحيح الذى رواه مسلم عن ابي هريرة رضى الله عنه , عن رسول الله صلي الله عليه و سلم قال “من اقتني كلبا ليس بكلب صيد و لا ماشية و لا ارض فانه ينتقص من اجره قيراطان كل يوم” صدق رسول الله صلي الله عليه و سلم . كلنا نستغرب من هذا الامر الذى يبدو غريبا و هو النهي عن اقتناء كلب او تربيته و كلنا نعلم ان الكلب حيوان اليف و يتميز بالذكاء و هو حيوان لطيف يمكنه التعايش مع البشر دون الخوف منه , و هذا ما نلاحظه فى الدول الغربية . بل اصبح الكلب عند البعض رفيقا و شريكا حتي على مائدة الطعام كأنه فرد من الاسرة . اذا لماذا النهي عن اقتناء كلب او تربيته .

نتيجة بحث الصور عن ما الحكمة وراء نهي الرسول عن اقتناء الكلاب فى المنزل و تربيته





فى دراسة حديثة اجريت فى جامعة ميونيخ فى المانيا تبين ان تربية الكلاب فى البيت تزيد من احتمالية الاصابة بسرطان الثدي و قد وجدت الدراسة ان 80% من النساء التي اصبن من سرطان الثدى كانوا يمتلكون كلاب و على احتكاك دائم معهم حتي فى النوم.
بينما وجدوا ان الاشخاص الذين يربون القطط لم يصابوا بهذا النوع من السرطان . و ذلك بسبب التشابه الكبير بين سرطان الثدي عند الكلاب و عند البشر , فقد عثروا على فيروس يصيب الانسان و الكلاب معا و قد ينتقل الى البشر , و هذا الفايروس له دور اساسي فى الاصابة بالسرطان و لكنه غير مسبب للسرطان لاننا نعلم ان السرطان لا يصاب به الانسان جراء الاصابة بفايروس معين و لكن الفايروس المنتقل يحفز الخلايا السرطانية.


و وجدوا ان النساء فى الدول الغربية اكثر عرضة للاصابة بسرطان الثدي من النساء فى الدول الشرقية و عندما بحثوا عن الاختلاف الجوهري بين هاتين الفئتين , وجدوا ان النساء فى الغرب اعتدن على تربية كلب مدلل فى بيوتهن و بينما فى الشرق نادرا ما تجد امرأة تربي كلبا .
و قد كشف الكلماء ايضا اشياء كثيرة فى لعاب الكلب و فى دمه و فى وبره فكله مأوي للجراثيم و الفايروسات و هذا ما اشار به رسول الله صلي الله عليه و سلم عندما قال ” طهور اناء احدكم اذا ولغ فيه الكلب ان يغسله سبع مرات اولاهن بالتراب” صدق رسول الله صلي الله عليه و سلم (رواه مسلم) . و ولوغ الكلب معناه وضع انفه فى الاناء و شربه بطرف لسانه . و من الطبيعي ان تنتقل اى فايروسات من الكلب الى الاناء و هذا يبين خطر امتلاك الكلاب.
اما الخطر الاخر هو انه من المحتمل ان يصاب الكلب العادي الذى تربيه فى بيتك و انت لا تعلم ذلك انه مصاب بمرض الكلاب او مرض الكلب او صرع الكلاب . و هذا يؤدي الى وجود حالات جنون فى الكلاب من الممكن ان تؤدي الى مهاجمة البشر و عضهم و هذا سوف يؤدي الى انتقال اللعاب من فم الكلب الى الجلد و الى داخل جسم الانسان حاملا كل الفايروسات و الجراثيم المتواجدة فيه.
و يمكن ان ينتقل الكلب بدون عضة عن طريق لمس الكلب اى جرح او خدش فى جسم الانسان . من هذا نفهم ان كثرة امتلاك الكلاب و الاحتكاك بها و تدليلها من اسباب الاصابة بهذا المرض.
و اعلنت منظمة الصحة العالمية ان حوالي 8 ملايين شخص فى اوروبا و الولايات المتحدة يصابون سنويا بمرض التسمم الغائي بسبب التلوث و التسمم الذى تنقله الكلاب من خلال السنتها , او ملامسة الانسان لها و لشعرها او من خلال انوفها و فمها. و تزداد الخطورة عند اصابة الكلاب بمرض الجرب او القراد و عندها سوف يصاب جميع اهل البيت و سيعانون من الامراض الجلدية المعدية.

هناك تعليق واحد:

  1. ما رأيكم في فتوى دار الإفتاء المصرية احديثة

    ردحذف